أخبار عالميّة أمريكا: عشرات القتلى والجرحى في حادث إطلاق نار مروع بولاية مين، ومعلومة صادمة عن منفّذ الهجوم
قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح، في عمليات إطلاق نار حصلت الأربعاء في مدينة لويستون بولاية مين، شمال شرق الولايات المتحدة، ولا يزال مرتكبها هاربا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية والشرطة. وقالت شرطة ولاية مين في منشور على فيسبوك: "هناك مطلق نار في بلدة لويستون".
وذكرت شبكة "إن بي سي" نيوز نقلا عن مصدر في الشرطة، أن 22 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب ما بين 50 و60 آخرين الأربعاء، في إطلاق نار عشوائي في مدينة لويستون بولاية مين الأمريكية.
وكانت شرطة ولاية مين ومسؤول محلي قد أبلغا في وقت سابق عن وقوع إطلاق نار مساء الأربعاء، لكن لم يقدما تفاصيل.
وقالت شرطة ولاية مين على منصة إكس: "هناك شخص يطلق النار في لويستون. نطلب من الناس الاحتماء في أماكنهم. يرجى البقاء داخل منازلكم، مع إغلاق الأبواب. سلطات إنفاذ القانون تجري حاليا تحقيقا في مواقع متعددة".
وكشفت السلطات المحلية اسم وصورة المشتبه به.
وتبين أن مطلق النار الذي وصف بالخطير، يدعى روبرت كارد، وهو مدرب أسلحة نارية في احتياطي الجيش الأميركي.
مصحة عقلية
وكان قد تم إطلاق سراحه مؤخراً من مصحة عقلية.
فوفقاً لسلطات إنفاذ القانون، عانى كارد مؤخراً من مشكلات تتعلق بالصحة العقلية، بما في ذلك سماع أصوات وتهديدات بإطلاق النار على قاعدة الحرس الوطني في ساكو بولاية ميشيغن.
فأودع في مصحة عقلية لمدة أسبوعين خلال صيف 2023، ليتم في ما بعد إطلاق سراحه.
أتت تلك المعلومات فيما تحاول شرطة الولاية تحديد مكان كارد الذي فر بعدما نشر الرعب في مطعمين بالمدينة.
يذكر أن 22 شخصاً على الأقلّ قتلوا ليل الأربعاء الخميس، فيما أصيب "عدد أكبر بكثير" بجروح برصاص المسلّح في موقعين مختلفين في مدينة لويستون، بحسب ما أعلن مسؤول محلّي لشبكة "سي إن إن".
وقال روبرت مكارثي، عضو مجلس بلدية مدينة لويستون، إنّ السلطات "أكّدت مقتل 22 شخصاً وإصابة عدد كبير" بجروح في الهجوم الذي نفّذ في صالة للبولينغ وفي مطعم وحانة، بينما أكّدت الشرطة أنّ مطلق النار لا يزال طليقاً.
وغالباً ما تشهد الولايات المتحدة حوادث مشابهة، لا سيما خلال السنوات الماضية، ما أشعل سجالاً في البلاد حول قوانين حيازة الأسلحة.